الأربعاء، 11 أغسطس 2010

إســـدالي ...


قطني بلون الرمان ،، و مليء بورود صغيرة بلون القمح ..

أنا أمضي رمضاني هذا العام في الاسكندرية .. ملهم جدا أن تتقرب إلى الله إلى جانب أحلى ما خلق ،، يفرحني بقوة .. يضايقني شيء واحد هنا ،، خزانة الملابس تملأ ملابسي برائحة الرطوبة المقلقة .. الهواء غير متجدد بداخلها و ملابسي تبدو و كأنني غسلتها و نسيت تهويتها قبل وضعها فيها !

استعنت بورقة عطرية برائحة خشب الصندل ، كان إسدالي في مقدمة صف الملابس ،، وضعتها فوقه و استيقظت لأجد الخزانة لها رائحة غابة صغيرة .. و إسدالي يبدو كحقل رمان حقيقي يرحب بي في أول الطريق ،، ابتهجت .. وارتديته لأصلي ،، في أثناء الصلاة كنت أشعر و كأنني أجلس في ظل إسدالي و هو يحاوطني كضمة طويلة من بعد وحشة ..

سعيدة كثيرا أنني لم أفرط أبدا في هذا الإسدال ،، هو أول إسدال اشتريته لنفسي .. حتى أنني اشتريته في رمضان أيضا على ما أذكر .. كلما زارني أحد و قام باستخدامه كان يخبرني أن فيه شيء مريح ... يبدو و هو مكوم إلى جانبي هكذا بعد الصلاة ككومة من الصلوات التي تمنيت إجادتها ،، ربما لم أستطع .. و لكنه إلى جانبي هكذا يمنحني دليلا ماديا أنني لست سيئة جدا ،، و يذكرني بأشياء كثيرة مطمئنة ..

قبل أن تتزوج أختي ألحت في طلبه كي تأخذه معها بيتها الجديد لأنه مريح و تحبه ،، لم أوافق ... أخبرتها أنني سأشتري لها واحدا من نفس النوع متى استطعت ... لم أخبرها كيف يمكن أن تجعله مريحا أيضا لأنني لا أعرف .. كل ما أعرفه أنني أحب هذا الإسدال مثلها ...

خاصة بعد أن أصبح برائحة خشب الصندل ..


2 التعليقات:

مروة يقول...

جميلة يا ريمو
هأستنى كل يوم فرحة جديدة، أنهيها بدعوة من قلبي
ربنا يديم نعمة وجودك في حياتنا ويحقق لك كل اللستة بتاعتك وأكتر منها بكتير
كل رمضان وإنت بتتمرجحي فوق هلاله وع البحر كمان يا ستي

reham يقول...

تسلميلي يا أحلى مروة ...

و أنا هستنى مرورك هنا و نورك

(F)