
إنها المرة الأولى ..
المرة الأولى التي أضطر بها للإفطار في نهار رمضان برغم أن الأمر متاح لي من الأطباء ،، من رحمة الله فوق ذلك بالتأكيد .. و لكنها المرة الأولى التي أدع فيها الفرصة سانحة أمام " القطة السودة " لتأكل مصاريني :) .. في الحقيقة هذه القطة غير المحبوبة كانت طيبة جدا معي ، و تركتني أتناول ما يساعدني على التوقف عن البكاء و لم تأخذ مني أي شيء ،، في الحقيقة تخيلتها تستلقي إلى جانبي في السرير و برأسها الذي يشبه كرة من الفراء تستند إلي كتفي و تنام ...
المرة الأولى التي أضطر بها للإفطار في نهار رمضان برغم أن الأمر متاح لي من الأطباء ،، من رحمة الله فوق ذلك بالتأكيد .. و لكنها المرة الأولى التي أدع فيها الفرصة سانحة أمام " القطة السودة " لتأكل مصاريني :) .. في الحقيقة هذه القطة غير المحبوبة كانت طيبة جدا معي ، و تركتني أتناول ما يساعدني على التوقف عن البكاء و لم تأخذ مني أي شيء ،، في الحقيقة تخيلتها تستلقي إلى جانبي في السرير و برأسها الذي يشبه كرة من الفراء تستند إلي كتفي و تنام ...
شيء ما في داخلي يضايقني و يخبرني بأنه لم يكن هناك من داع للإفطار فأنا لم أتحسن كثيرا ! أحاول مقاومته بتذكر رحمات الله التي تقتنص الجميع بلا أي حساب ... أتذكر الحديث الذي يخبرنا بأن قيامنا من جلسة ذكر يتبعه إقرار سماوي بــ " أن قوموا مغفورا لكم .. " و عندما سأل الناس عن الذي أتى هذا المجلس بغرض مصلحة ما ، أخبرهم النبي بأن المغفرة و الرحمة تطال الجميع ، حتى الذي لم يقصدها ،، صلى الله عليه و سلم ...
لهذا أحب كثيرا الدعاء في جماعة ،، قد يستجاب الدعاء بقلب أصدق من قلبي يتهجد بالدعوة في بقعة ما حولي ... أحب تلك الدعوة .. " ربنا هب المسيئين منا للمحسنين ... " ، أطمئن لأن أعترف بأنني أحب الصالحين و لست منهم ،، و لأن أدعو بأن يشفع لي حبي لهم ،، أتذكر بأن المرء يُحشر يوم القيامة مع من أحب … و أتعجب كيف أن الحب يغير كل شيء ،، حتى تفاصيل الخاتمة و المصير…
برغم أنني لست صائمة اليوم ،، و لكنني أستطيع أن أبتسم عندما أتذكر فقط أنني في هذه اللحظة ،، أجلس في عالم مغلـّـقة فيه أبواب النيران …
حتى عني ..
1 التعليقات:
ربنا يسلمك من كل سوء ويديكي الصحة يا رب
ويتقبل منا ومنك..
آمين
إرسال تعليق